youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
تلقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا من وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري تم خلاله بحث ابرز المستجدات في القضية الفلسطينية
التفاصيل
اتفق وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية جمهورية قبرص ايوانس كاسوليدس على إنشاء فريق عمل مشترك يقوم خلال شهر بتحديد الخطوات التي يمكن أن يتخذها البلدان لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، حرص الاردن على ايجاد مستقبل افضل للشباب الاردني وتوفير فرص النجاح لهم في كافة المجالات، وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم، وذلك عبر خلق بيئة تنعم بالأمن والاستقرار
التفاصيل
تبنى المجلس التنفيذي لليونسكو في دورته رقم 202 وبالاجماع مشروع قرار لأول مرة منذ عدة سنوات، مقدم من رئيس المجلس التنفيذي، يُبقي بند القدس على جدول أعمال المجلس.
التفاصيل
اتفق وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية جمهورية قبرص ايوانس كاسوليدس، على إنشاء مجموعة عمل مشتركة لمتابعة المواضيع والاتفاقيات المشتركة بين البلدين
التفاصيل


الثقافة


تسير الثقافة والفنون في الأردن يدا بيد فالشعراء والكتاب والروائيون والفنانون يساهمون في الحفاظ على التراث الأردني من خلال أعمالهم.
يزيد عدد دور العرض في الأردن عن السبعة عشرة وهي تتراوح بين مراكز ثقافية أو تلك التي تمتلكها مؤسسات خاصة أو أشخاص. وجميع هذه المعارض غالبا ما تكون مشغولة بشكل كامل في مجالات الفنون والسيراميك والنحت والمحاضرات والندوات حول مختلف القضايا.

و المتتبع للحركة الفنية يمكن آن يلاحظ أنها مرت بعدة مراحل فقد طغت الانطباعية على الفنون في العشرينات والثلاثينات بينما بدأت ملامح الفن الحديث تظهر في بداية الخمسينات والستينات مع ظهور الجمعيات والأندية مثل نادي الفن ، تلا ذلك إنشاء دائرة الثقافة والفنون عام 1966 في وزارة الشباب للعناية بالنشاطات الثقافية التي تتعلق بالموسيقى والمسرح والأدب والفن، وازداد دور وزارة الثقافة في هذا المجال في التسعينات . وفي عام 1979 أنشئت الجمعية الملكية للفنون الجميلة لتطوير الفنون البصرية في الأردن والبلاد العربية والإسلامية والعالم الثالث .
أما عن الرواية الأردنية فقد بدأت بشكل حقيقي في الستينات من خلال أعمال ثلاثة كتاب مبدعين هم تيسير السبول وأمين شنار وسليم نحاس, وقد سجلت مؤخرا تقدما هائلا في الكم و الكيف.

وإدراكا لأهمية الثقافة والفن فقد تم إنشاء مهرجان الأردن ( جرش سابقاً ) للثقافة والفنون عام 1981 برعاية جلالة الملكة نور لتطوير التفاعل الفني المحلي والعربي في أحد أهم المراكز الأثرية .

ومن الإنجازات الثقافية الأخرى اختيار منظمة اليونسكو مدينة عمان عاصمة للثقافة العربية لعام 2002 ويهدف برنامج الأمم المتحدة في اختيار العواصم الثقافية إلى إبراز التراث الحضاري للمدينة التي يتم اختيارها وتحسين صورتها العالمية، كما ويساهم في دعم قدرات الإنتاج الثقافي فيها وتوفير فرص تنمية ثقافة جميع أفراد الأسرة .

وقد اعتبر جلالة الملك عبد الله الثاني أن من شأن هذا الحدث تطوير الثقافة الأردنية على المستويات المحلية والعربية والدولية


الأديان
 

الإسلام هو الدين الرسمي للدولة حيث يشكل المسلمون الأغلبية فيما يدين حوالي 4% من عدد السكان بالنصرانية.

و نظرا للحملة على الإسلام بعد التفجيرات التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 اتخذ الأردن موقفا لدحض المغالطات عن الإسلام.

فقد دافع جلالة الملك عبد الله الثاني في الرابع من شباط عام 2002 أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك عن الإسلام وحث على فهم رسالة السلام الإسلامية وأكد جلالته على أن الإسلام هو دين السلام والمحبة والتسامح وأضاف بأنه وبالنيابة عن ملايين المسلمين فإني أرفض الإرهاب والتطرف وأعلن بأنها لا تمثل الإسلام أو تتصل به بأية طريقة كانت.

وفي الرابع من آب عام 2002 استضافة مؤسسة آل البيت مؤتمر الفكر الإسلامي بحضور أكثر من 80 باحث إسلامي من أربعين دولة عربية وإسلامية. وفي ختام المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "مستقبل الإسلام في القرن الخامس عشر الهجري" أكد الباحثون أن الهجمة الحالية على الإسلام ليست جديدة وإنما أخذت شكلا جديدا فقط نظرا لانفراد قوة عظمى في السيطرة على العالم.


وذكر وزير الأوقاف والشؤون و المقدسات الإسلامية أن على المسلمين التعامل بحذر مع موضوع العولمة واقترح أن تستبدل عبارة "صراع الحضارات" بعبارة" حوار الحضارات" كوسيلة لتجسير الهوة بين الإسلام والمسيحية.
وفي حفل اختتام المؤتمر ذكر سمو الأمير حمزة في كلمة ألقاها نيابة عن جلالة الملك أن محاولات تشويه صورة الإسلام عن طريق وسائل الإعلام هي أقسى حملة نواجهها حاليا وطالب الباحثين باقتراح حلول تقود المسلمين للطريق الصحيح وتساعدهم على مواجهة التهديدات.

كما قامت جلالة الملكة رانيا بجهد كبير لتوضيح المغالطات حول الإسلام من خلال وسائل الإعلام المختلفة. ففي مقابلة في برنامج لاري كنج ذكرت جلالتها أن الإسلام أصبح ضحية بطريقتين: الأولى عن طريق المتطرفين الذين أظهروه بصورة قاسية وجردوه من الروحانية والإنسانية، والأخرى أن العالم حاول تفسير أحداث الحادي عشر من سبتمبر بإلقاء اللوم على الإسلام . كما أكدت على أن أهم ما في الإسلام هو روحه التي تتمثل في التسامح والعمل الصالح والتعددية والمساواة و المحافظة على الكرامة الإنسانية.
 

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011