الصفدي : السلام خيارنا العربي الاستراتيجي وسنقوم يدورنا كاملا لتحقيقه
12/04/2018

 قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن السلام خيارنا العربي الاستراتيجي، وسنقوم بدورنا كاملا لتحقيقه.

وأضاف الصفدي خلال رئاسته للجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة العربية الـ29، اليوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، " ان طريق السلام بينة أعلناها واضحة في مبادرة السلام العربية: إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967"، مشيرا إلى أنها طريق السلام الوحيدة التي لن يؤدي غيرها إلا إلى تأجيج الصراع.

وقال خلال الاجتماع، الذي سبقه آخر ترأسه الصفدي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على المستوى الوزاري للقمة العربية الأخيرة التي عقدت في الأردن، واعتمدت تقريرها السنوي حول متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الـ28 في الأردن، والتعرف إلى مدى التزام الدول بدرجة تنفيذ القرارات، والقرارات التي لم تنفذ وأسباب عدم تنفيذها، "إن آفاق حل قضيتنا المركزية الأولى تضيق، والاحتلال يوغل في ممارساته اللاشرعية فيقوض حل الدولتين، وأن العالم كله أجمع على حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم والشامل، وإسرائيل تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم".

وشدد الصفدي على أن "القدس الشريف، كما لم ينفك يؤكد الوصي على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، خط أحمر، هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة"، منوها أننا نريد القدس المقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث، عند المسلمين والمسيحيين واليهود، رمزا للسلام لا ساحة للقهر، وأنه هكذا تكون في ظل سلام دائم، على أساس حل الدولتين، الذي يضمن دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

وأدان الصفدي الاعتداء الصاروخي الأخير على المملكة العربية السعودية، معتبرا إياه عدوانا غاشما مرفوضا، فيما شدد على أن المملكة تقف بجانب السعودية بكل إمكاناتها، وقال: "أمن السعودية هو أمن الأردن"، مثلما قدم التعازي بضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية جزائرية أمس قرب مطار بوفاريك الجزائري.

وحول القمة العربية الأخيرة التي ترأسها الأردن، قال الصفدي إن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين افتتح القمة العربية 28 التي تشرفت المملكة برئاستها بالتأكيد على حتمية أخذنا زمام المبادرة لوضع حلول تاريخية، لتحديات متجذرة، حيث أن التحديات مشتركة، ولا بد أن تكون الحلول مشتركة، مشيرا إلى أن "الحاجة لذلك اليوم أعظم مما كانته أبدا".

وعلى مدى رئاستها للقمة، استمرت المملكة في جهودها المستهدفة تفعيل العمل العربي المشترك خدمة لمصالحنا المشتركة وسعيا دؤوبا لتجاوز أزماتنا، وقال الصفدي إن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود تحركات لا تتوقف، وبالتنسيق مع القيادة الفلسطينية والأشقاء العرب، وبالعمل مع المجتمع الدولي، لإنصاف الأشقاء الفلسطينيين وتلبية حقهم في الحرية والدولة.

وأضاف أن هذه الجهود والاتصالات تستمر مستهدفة حلا سياسيا في سوريا، ونهاية للأزمة في اليمن على أساس القرار 2216 ووفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، وتوافقا وطنيا في ليبيا يضعها على طريق صلبة نحو مستقبل مستقر أفضل.

ولفت الصفدي إلى ضرورة استعادة زمام المبادرة في جهود إنهاء المأساة السورية أيضا، وقال: "إن سوريا جرح ينزف موتا ودمارا وخطرا علينا جميعا، وعلينا تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي يكون للعرب الأكثر تأثرا بالأزمة وتبعاتها الدور القيادي اللازم في تحقيقه، فلا حل عسكريا للأزمة".

وقال الصفدي إن "رهاننا صعب، لكننا لا نملك سوى العمل معا على تحسينه، تلك هي مسؤوليتنا إزاء الطفل الفلسطيني الذي يستحق حرية ومدرسة، إزاء الطفلة السورية المشردة على دروب اللجوء، إزاء الطفل اليمني الذي يستحق بيتا وعيادة، وإزاء شبابنا العربي المبدع الذي يريد أفقا للتميز والانجاز".

وشدد الصفدي على ضرورة وقف القتال، ودعم مسار جنيف للتوصل لحل سياسي على أساس القرار 2254، يحفظ وحدة سوريا وتماسكها واستقلاليتها ويقبل به الشعب السوري الشقيق.

وقال: "إننا نحتاج أن نفعل جهود التوصل لهذا الحل. ونحتاج، ضرورة وواجبا ومسؤولية تاريخية، أن نأخذ الدور القيادي الفاعل في هذه الجهود. لا يجوز أن تبقى دولة عربية رئيسة ساحة لصراعات الآخرين وأجنداتهم على حساب مصالح أهلها وحقهم في العيش الحر الكريم".

وفيما يتعلق بملفات القمة العربية التاسعة والعشرين قال إن القمة تأتي في زمن عربي صعب. فالتحديات تتفاقم. والمخاطر تتعاظم. وشعوبنا تتابع اجتماعاتنا بثقة تتراجع، بقدرة نظامنا العربي مواجهتها. وأن لهذا التراجع ما يبرره. لكبحه، وبسبب الآثار الدمارية لتعمق الأزمات وتوسعها، لا بد أن نستدرك، وأن نعيد الرمق إلى عملنا العربي المشترك.

ونوه إلى أن "جامعتنا العربية هي إطار عملنا الجماعي الوحيد، فهي قوية قادرة على العطاء إن أردناها قوية، وستبقى ضعيفة لا تحظى بثقة شعوبنا إن لم نعتمد التفكير المشترك، والتخطيط المشترك، والعمل المشترك سبيلنا لوقف الانزلاق في غياهب الأزمات والصراعات والانقسامات".

وقال الصفدي إننا "معا نعمل سويا لإنهاء الاحتلال، ولوقف الحروب الأهلية وتبعاتها الكارثية، ونتصدى للقهر والفقر، ونواجه الجهل والظلامية، لأننا معا ندفع ثمن هذا الراهن القاسي: دول عربية تتفكك وتستحيل ساحاتٍ للقتل وللهيمنة وللتدخلات الخارجية، شعوب عربية تتشرد، شباب عربي يفقد الأمل، وجهل ظلامي يتسلل عبر اليأس والعوز وغياب الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وحول التصدي للإرهاب وعصاباته، قال الصفدي إنه عدونا المشترك ونقيض ثقافتنا وقيم السلام والمحبة واحترام الآخر التي يمثلها ديننا الإسلامي الحنيف، وان حربنا المشتركة حققت عليه إنجازات مهمة في العام الماضي.

وحيا الصفدي انتصار العراق على الإرهاب، وقال إن "أشقائنا العراقيين دحروا العصابات الداعشية فأنجزوا بذلك انتصارا لنا جميعا، وأن سيطرة الإرهابيين المكانية تراجعت في سوريا".

وأضاف أن الحرب على الإرهاب ما تزال مشتعلة أمنيا وفكريا، مشددا على أن حسمها يتطلب شمولية في الطرح تقضي على الإرهاب حيث وجد، وتعري ظلاميته وضلاله عبر جميع المنابر. ولفت إلى أن تضيق جحور تمدد الإرهاب يكون حيث تتسع مساحات الحكم الرشيد والحرية والفكر المستنير وتتوفر الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وجدد الصفدي التزام المملكة بالمضي في هذه الحرب بشراكة كاملة مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي حماية لأمننا المشترك ولقيمنا ولحقوق شعوبنا العيش بأمن واستقرار.

وشكر الصفدي الجامعة العربية على الجهود الحثيثة والخيرة التي بذلوها خلال ترؤس المملكة للقمة، فيما تمنى للمملكة العربية السعودية التوفيق في رئاستها القمة التاسعة والعشرين، قائلا إننا نتطلع إلى إدارتها دفة عملنا العربي المشترك لما فيه مصلحة شعوبنا وأمتنا.

وسلم وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الخميس، رئاسة اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وتقدم الجبير في كلمة له عقب ترؤسه الاجتماع، بجزيل الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وحكومة وشعبا، على ما بذلته من جهود مخلصة في قيادة العمل العربي المشترك خلال رئاستها الدورة الثامنة والعشرين، مثلما شكر الأمين العام لجامعة الدول العربية ولكافة منتسبيها على ما قاموا به من جهود لإنجاح أعمال الدورة.

وقال: "إنه يستمر تصدر القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى لبنود جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى القمة، تعبيرا عن الموقف الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كما نصت عليها القرارات الدولية، ومبادرة السلام العربية".

واستنكر الجبير اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيدا بالإجماع الدولي رفض هذه الخطوة التي تعيق الجهود الدولية الرامية لتحقيق إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال إن التطرف والإرهاب يشكل خطرا كبيرا على دولنا وشعوبنا، ويجب التعامل معه بحزم، بما في ذلك مواجهة الفكر المتطرف، وتجفيف منابع تمويله، وعدم توفير الملاذ الآمن لمن يرتبط به.

وشدد الجبير على أن السعودية لا تقبل ولا تتسامح مع الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة، منبها إلى أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة ما دامت إيران تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية عبر إشعال الفتن الطائفية، وزرع الميليشيات الإرهابية، واحتضان قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي.

وقال إن إيران والإرهاب حليفان لا يفترقان، لكونها "تقف وراء إمداد ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لها في اليمن بالصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع التي تطلقها ميليشيات الحوثي على المدن السعودية والتي بلغت 117 صاروخا".

وأكد الجبير أن السعودية قامت بواجبها الإنساني تجاه اليمن، فهي دعمت البرامج الإنسانية والتنموية والحكومية والبنك المركزي اليمني خلال الثلاث سنوات الماضية بمبلغ تجاوز 10 مليار دولار أمريكي، كما وصل عدد المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن إلى 2017 مشروعا بتكلفة 925 مليون دولار.

وحول الأزمة السورية، قال إن الشعب السوري المظلوم يكتب فصلا جديدا من معاناته مع العدوان الغاشم الذي تغذيه قوى الشر والإرهاب، مجددا موقف دعم بلاده للشعب السوري الشقيق، وداعيا للحفاظ على وحدة سوريا ومؤسساتها وفق إعلان جنيف واحد، وقرار مجلس الأمن 2254.

وفيما يتعلق بإعادة إعمار العراق، قال الجبير إنها فرصة لا بد من استثمارها من أجل استثمار مساهمات العراق مع أشقائه في مسيرة العمل العربي المشترك، موضحا أن السعودية خصصت مبلغ مليار ونص مليار دولار لإعادة الإعمار، ودعم الصادرات السعودية له، خلال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق الذي عقد في دولة الكويت.

وحول ليبيا قال إننا نتطلع لأن تسهم الجهود الليبية في احتواء الأزمة من خلال دعم حكومة الوفاق الوطني، وبذل الجهود الحثيثة للعمل بما جاء في اتفاق الصخيرات من أجل حل الأزمة الليبية.

وشدد الجبير على موقف بلاده الثابت تجاه أهمية وضرورة توحيد الجهود سعيا لإصلاح جامعة الدول العربية بما يخدم مصالح الدول الأعضاء ويعزز تعاونها لتنعم شعوبها بالأمن والرخاء والاستقرار.

بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن أوضاع وأزمات خطيرة تعيشها المنطقة مكنت قوى دولية وإقليمية بصورة غير مسبوقة من التدخل في الشؤون العربية.

وأضاف أن استمرار حالات التفكك والتفتت في بعض الدول يلقي بظلاله على المشهد العربي في مجمله خاصة وأن الأزمات لا تعرف الحدود وإنما تمتد إلى بقية الدول على شكل إرهاب وفوضى، وإنما تمتد آثارها السلبية من دولة إلى أخرى في صورة مخاطر أمنية وتهديدات إرهابية، فضلاً عن تفاقم مشكلة اللاجئين التي تُمثل واحدة من أخطر الأزمات للدول المستضيفة، وعلى رأسها لبنان والأردن.

وقال أبو الغيط إن ملف التدخلات الإيرانية يشغل العرب جميعا، وهو من الأمور التي تتعامل معها المنظومة العربية بأعلى درجات اليقظة والانتباه، وعلى جيراننا من الأطراف الإقليمية أن يعلموا أنه "عندما يتعلق الأمر بتهديد الأراضي العربية أو العبث بسيادة الدول فإن العرب يتحدثون بصوت واحد، ويتحركون انطلاقاً من فهم مشترك".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أبو الغيط، إنها تتعرض في المرحلة الحالية لمحاولة خطيرة لتقويض محدداتها الرئيسية، حيث شكل قرار الرئيس الأميركي الأُحادي وغير القانوني، بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، تحدياً غير مسبوق لمحددات التسوية النهائية المستقرة والمتفق عليها دولياً، منذ بدء العملية السياسية في مطلع التسعينات.

وقال إن حصول إسرائيل بعد محاولات تطبيع وضعيتها في المؤسسات الأممية على مقعد غير دائم في مجلس الأمن عن الفترة 2019-2020، أمر إن حدث فسيكون بمثابة مكافأة للدولة الأكثر انتهاكاً للقرارات الأممية.

وأكد أبو الغيط أهمية الرؤية التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته أمام مجلس الأمن في 20 شباط الماضي، والتي قدم خلالها تصوراً واقعياً وقابلاً للتطبيق لتسوية نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحول الأزمة السورية، قال إن انحسار التأثير العربي في مجريات أحداث هذه الأزمة يتيح تدويلها بصورة لا تصب في مصلحة الشعب السوري، معربا عن خشيته من أن تدفع الاجتماعات التي عقدت مؤخرا وتضم قوى دولية وإقليمية لتقرير مصير سوريا إلى واقع تقسيم فعلي، مشددا على أنه أمر لا تقبل به أي دولة عربية.

وشدد أبو الغيط على ضرورة الحفاظ على مسار جنيف، الذي تقوده الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تضم جميع القوى السياسية في سوريا على أساس القرار 2254، وأنه لا ينبغي السماح بتهميش هذا المسار أو تقويضه لصالح أجندات اخرى.

وتوجه أبو الغيط بعميق التقدير إلى المملكة الأردنية الهاشمية وجلالة الملك عبد الله الثاني على رئاسة الدورة السابقة للقمة، وإدارته الحكيمة لدفة العمل العربي المشترك على مدار العام المنصرم.

وكشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفن دي ميستورا في كلمة له، إلى أنه سيجرى تحقيق عاجل ومستقل بشأن ما حدث من هجمات كيماوية في سوريا، مؤكدا أنه "بغض النظر عن ما جاء في التقارير فأنه لا يمكن تجاهلها".

ووصف المفاوضات التي تجري بشأن إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا بالمتقهقرة، مناشدا الجامعة العربية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

ولفت إلى أن نية الحكومة التركية إجراء عمليات عسكرية جديدة في سوريا يفاقم من الأوضاع المأساوية هناك.

من جانبه قدم المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إحاطة لوزراء الخارجية العرب حول الأوضاع في ليبيا، قائلا إن ليبيا بحاجة إلى دستور جديد وإن هناك نصا دستوريا وضعته الهيئة التأسيسية المنتخبة تم التوافق عليه ولكنه بعد ذلك وجه بعدد من الدعاوى أمام القضاء.

وحول خطة العمل التي وضعتها الأمم المتحدة في أيلول العام المنصرم لإنهاء الأزمة الليبية، قال سلامة إنها تسير في الطريق الصحيح لكنها تسير بوتيرة ليست بالسرعة التي نتمناها، لافتا إلى أن بعض الأطراف في الداخل الليبي تحاول وضع عراقيل أمام تنفيذ الخطة.

وفيما يتعلق بالانتخابات في ليبيا، قال إن الانتخابات البلدية في ليبيا ستجرى قبل نهاية الشهر الجاري لانتخاب مجالس بلدية وستكون في كل الأراضي الليبية، مشيرا إلى أن نسبة من لهم حق التصويت ارتفعت إلى نسبة 55 بالمئة مما يعطي مصداقية للانتخابات في حال أجريت.

وعن انتشار السلاح بين أفراد الجماعات الليبية المسلحة، قال إن الأمم المتحدة بدأت في وضع استراتيجية لتأكيد احتكار الدولة فقط للسلاح والعمل على إعادة مختلف التشكيلات المسلحة إلى الحياة المدنية أو انخراطهم في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

ورفع وزراء الخارجية العرب مشروع المقررات النهائية في ختام اجتماعهم إلى القمة العربية التاسعة والعشرين، التي تبدأ أعمالها الأحد المقبل في الظهران جنوبي مدينة الدمام السعودية.