youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطتي ضخ نفط تابعتين لشركة أرامكو في المملكة العربية السعودية الشقيقة باستخدام طائرتين من دون طيار.
التفاصيل
تسلم أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير زيد اللوزي نسخة من أوراق اعتماد السفير الكوري ليي جيه وان Lee jae-wan كسفير معتمد لبلاده لدى المملكة.
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وقوف المملكة الاردنية الهاشمية بكل إمكاناتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ضد أي تهديد لأمنها واستقرارها وأمن الملاحة في الخليج العربي
التفاصيل
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين باشد العبارات حادث تعرض أربع سفن لعمليات تخريب بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية الشقيقة.
التفاصيل
ألغت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية قرار الدائرة التمهيدية الصادر في كانون الأول 2017 والقاضي بإحالة الأردن إلى جمعية الدول الأطراف للمحكمة الجنائية الدولية ولمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
التفاصيل
وزير الخارجية يفتتح المؤتمر الدولي لدعم الاونروا بنيويورك
30/09/2018

 افتتح وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي،  المؤتمر الدولي الذي نظمته المملكة برعاية مشتركة مع السويد واليابان وألمانيا وتركيا والاتحاد الأوروبي، لحشد الدعم المالي والسياسي للأونروا، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فيرناندا اسبينوسا، ووزراء خارجية وممثلي اثنين وعشرين دولة.
ونجح المؤتمر في جمع دعم إضافي للأونروا بقيمة 120 مليون دولار مما خفض العجر المالي إلى 186 مليوناً.
وكانت المملكة قد بذلت جهوداً مع شركائها في المجتمع الدولي هذا العام، حيث أدى هذا الجهد المشترك لتخفيض العجز الذي تعاني منه الأونروا.
وأكد الصفدي ضرورة استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم للأونروا لتمكينها من القيام بواجبها وفق تكليفها الأممي، مؤكدا أن الحفاظ على الأونروا هو حفاظ على حق خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في العيش بكرامة، وحق 500 ألف طالب في التعليم، وحق مئات الألوف بالخدمات الصحية والرعاية.
كما أكد أن الأونروا مرتبطة بقضية اللاجئين التي تمثل إحدى أهم قضايا الوضع النهائي والتي يجب أن تحل وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194 ومبادرة السلام العربية وبما يضمن حقهم في العودة والتعويض.
وكان المؤتمر قد بدأ بالاستماع إلى طالبين فلسطينيين من اللاجئين في مدارس الأونروا في الأردن ولبنان هما أحمد وأسيل.
وقال الصفدي إن ما نحن بصدده اليوم هو حماية حق أحمد وحق أسيل في العيش بكرامة، محذرا من أن الخيار هو تلبية حق هؤلاء الطالبين ومئات الألوف غيرهم بالحياة الكريمة وبالمدرسة والعيادة أو إلقائهم في الحرمان واليأس الذي يوجد البيئة التي يعتاش عليها التطرف والإرهاب.
وأكد أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بسد العجز الحالي في موازنة الأونروا لضمان استمرار مدارسها وتقديم خدماتها، لكن الأهم من ذلك هو التوافق على آلية تضمن تمويل مالي طويل المدى وفق خطة ثلاثية أو خمسية بما لا يدع الأنروا في تحد لتوفير الدعم اللازم كل عام، لافتا إلى أهمية ولاية الأونروا وتكليفها الأممي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الصفدي مع المفوض العام للأونروا بيير كرينبول، أشار الصفدي إلى أن المؤتمر عكس "موقفا دوليا واضحا وصريحا في دعم الأونروا وفي دعم دورها ودعم اللاجئين الذين تخدمهم".
كما مثل المؤتمر "تعبيرا حقيقيا وواضحا بضرورة أن تستمر الأونروا في تقديم خدماتها وفقا لتكليفها الأممي".
وقال "نحن ممتنون جدا لجميع شركائنا الذين أسهموا في تنظيم هذا الحدث اليوم: السويد واليابان وتركيا والمانيا والاتحاد الأوروبي".
وأشاد الصفدي بالتعاون البناء بين الأونروا والمملكة وقال: "كما تعلمون فإن المملكة الأردنية الهاشمية هي أكبر مستضيف وأكبر مانح للاجئين الفلسطينيين وبالتالي فإن شراكتنا هي شراكة حقيقية ومستمرة معا".
كما لفت إلى أن الأونروا قامت بإجراءات عديدة من أجل ضمان فاعلية الأداء ومن أجل ضمان أن كل دولار يصل للأونروا يتم إنفاقه على اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبه قال كرينبول: "هذا كان بالتأكيد يوما هاماً جداً وأن الإعلان عن 118 مليون إضافية هي خطوة كبيرة جدا في طريق التغلب على أكبر وأصعب أزمة مالية مرت بها الأونروا على الإطلاق".
وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض العجز من 446 مليون بداية العام ليصل اليوم إلى 186 مليون دولار.
وعبر عن امتنانه "للقيادة التي أظهرها جلالة الملك عبدالله الثاني في تصريحاته مرة أخرى هذا الأسبوع في نيويورك إلى جانب العديد من القادة الدوليين الآخرين الذين عبروا عن التزامهم القوي لدعم الأونروا".
وأعرب عن شكره للأردن لتقديمها الدعم للأونروا واللاجئين الفلسطينيين.
وفي إجابته عن سؤال عما إذا كان هناك آلية لسد العجز في التمويل للأونروا، قال كرينبول إنه من المهم إيجاد طرق لاستقرار مالي للاونروا في المستقبل.

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011