youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، تماهي المواقف الأردنية الفلسطينية المؤكدة أن طريق السلام الشامل الوحيدة هي تلبية جميع الحقوق الفلسطينية المشروعة،
التفاصيل
استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وفداً من أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي برئاسة النائب الديمقراطي جون غارامندي وعضوية النائبين ديب هالاند وفيرونيكا اسكوبار.
التفاصيل
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع المبعوث الصيني لسوريا شي شياويان، جهود التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية.
التفاصيل
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية النيوزلندي وينستون بيترز في اتصال هاتفي أجراه معه وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن "بلاده تقدم كل الرعاية والعناية الطبية لجرحى الجريمة الإرهابية الهمجية ضد المصلين
التفاصيل
أعلن مدير مركز العمليات والناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة، أن المواطنين الأردنيين الذي استشهدوا في الحادث الإرهابي في نيوزلندا
التفاصيل
وزير الخارجية يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين
15/03/2019

  دعا وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة إزاء اللاجئين السوريين وإزاء المملكة التي تستضيف مليونا وثلاثمائة الف شقيق سوري وتقدم لهم كل ما تستطيع من خدمات رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة. وقال الصفدي في مداخلة بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بحضور وزراء خارجية وممثلي حوالي 80 دولة ومنظمة دولية، إن الاستثمار في اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم هو استمرار في مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها. وأكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ويتيح ظروف عودة اللاجئين الطوعية إلى بلدهم. وشدد على أن الأزمة السورية كارثة سببت معاناة وقتلا ودمارا يجب أن يتوقفوا عبر حل سياسي للأزمة. ولفت الصفدي إلى أن قضية اللاجئين ما تزال تمثل تحديا يجب التعامل معها عبر إنهاء الأزمة التي سببتها وعبر استمرار توفير المخصصات اللازمة لتلبية احتياجاتهم ومساعدة الأردن والدول الأخرى المستضيفة لهم على مواجهة عبء اللجوء. وقال "قبل أكثر من سبع سنوات فتح الأردن حدوده أمام مئات الألوف من الأشقاء الذين لجأوا إليه ليصل عدد الأشقاء الآن الى مليون وثلاثمائة ألف فتحنا لهم مدارسنا ومستشفياتنا وسوق العمل."وزاد الصفدي قام الأردن بذلك لأنه الأمر الصواب الذي ينسجم مع قيم الأردنيين وإرثنا في مساعدة المحتاج وإسناد الأشقاء. وعلى المجتمع الدولي أن يفعل الصواب أيضا بمساعدة المملكة على مواجهة أعباء أزمة اللجوء ذلك أن الأردن يؤدي مسؤولياته إزاء اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي. وأكد أن مساعدة اللاجئين والدول المستضيفة لهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية وحماية للأمن والاستقرار ذلك أن توفير العيش الكريم والفرص والتعليم هي تحصين لهم ضد الاستغلال من قوى التطرّف التي تعتاش على اليأس والجهل والحرمان.
وقال وزير الخارجية إن تثبيت الاستقرار في سوريا وتأمين الخدمات الحيوية وأسباب العيش الكريم متطلب ضروري لتشجيع اللاجئين على العودة إلى وطنهم، ما يستوجب جهدا دوليا فاعلا لتثبيت الاستقرار في سوريا. ولفت إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى وطنهم منذ إعادة فتح الحدود مع سوريا آواخر العام الماضي لم يصل خمسة عشرة ألفا لأن اللاجئين ما يزالون يعتقدون بعدم توفر ظروف العودة التي يتطلب توفيرها التوصل لحل سياسي وتثبيت الاستقرار في سوريا. وقال إن "حق الطفل السوري في المدرسة وفِي الكتاب حق إنساني أساسي يجب أن يكون فوق الاعتبارات السياسية ومحصنا ضد التذبذبات والمواقف السياسية." وشدد الصفدي على أن تجمع الركبان هو قضية لا علاقة للأردن بها ولن يتحمل أي تبعات لها إذ أن الأردن قام بدوره الإنساني إزاء قاطني الركبان حين كانت إمكانية إيصال المساعدات لهم من الداخل السوري غير متاحة. لكنه أكد أن توفير احتياجات الركبان من الداخل السوري متوفرة الآن. وقال إن ايصال المساعدات للتجمع من الداخل السوري حل آني للازمة وان الحل الجذري يكون في عودة قاطني المخيم إلى مناطقهم التي تحررت من عصابة داعش الارهابية . ولفت إلى دراسة ميدانية للأمم المتحدة أظهرت أن 95% من قاطني الركبان يريدون الخروج من المخيم والعودة إلى بلداتهم. وزاد أن ذلك وتوفر ظروف العودة لا بد من أن يكون إغلاق المخيم الهدف الذي يجب العمل على تحقيقه حلا جذريا لقضية الركبان. وأشار إلى محادثات أردنية أميركية روسية من أجل التوافق على حل يتيح العودة الآمنة لنازحي الركبان إلى مناطقهم. وحسم الصفدي أن الأردن لن يتحمل أي مسؤولية إزاء الركبان. وثمن وزير الخارجية الدعم الذي قدمه المجتمع الدولي للأردن لمساعدته على تحمل عبء اللجوء الذي سبب ضغوطات كبيرة على قطاعات رئيسة مثل التعليم والصحة وسوق العمل لكنه حذّر من تراجع هذا الدعم وآثاره على اللاجئين وقدرة الأردن الاستمرار في الحفاظ على مستوى الخدمات التي يقدمها. وقال فعل الأردن الصواب فيما يتعلق باللاجئين وضروري أن يقوم المجتمع الدولي بدوره في دعم ذلك عبر استمرار تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين وإزاء المملكة. ووضع الصفدي المؤتمر في صورة الضغوط التي يضعها عبء اللجوء على الاقتصاد الأردني وعلى قطاعات التعليم حيث أجبرت بعض المدارس على العمل لفترتين واكتظت الصفوف المدرسية ما أثر على مستوي التعليم وعلى قطاعات أساسية أخرى. وأكد الصفدي أهمية الشراكة القائمة بين الأردن والأمم المتحدة في مواجهة تبعات تحدي اللجوء. وشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه المملكة وثمن جهود الممثل الأعلى للسياسة الخارجية فيديريكا موغاريني في إدامة الاهتمام بقضية اللاجئين والتي انعكست عبر تنظيم مؤتمر بروكسل الثالث.

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011