الصفدي: الدعم الألماني ممنهج ومرتكز على سياسة واضحة وثابتة
14/01/2020
 
 
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي
، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن البلدين مستمران باتخاذ الخطوات العملية لتعزيز التعاون الثنائي وزيادة التنسيق إزاء التحديات الإقليمية في إطار الشراكة الاستراتيجية التي كرسها جلالة الملك عبدالله الثاني والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وشدد الوزيران خلال لقائهما في عمان اليوم الاثنين، على ارتياح البلدين لما تشهده العلاقة من تطور يتبدى بشكل واضح في التعاون الاقتصادي والاستثماري والدفاعي وفي الجهود التي يبذلانها معاً لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وثمن الصفدي الدعم الذي تقدمه ألمانيا لمساعدة المملكة في مواجهة التحديات الاقتصادية ورفد المسيرة التنموية حيث باتت ألمانيا ثاني أكبر داعم للأردن.
وأكد الوزيران أهمية المشاريع التنموية التي ستنفذها المملكة بدعم ألماني خصوصًا في قطاعات المياه والتعليم.
وأكد وزير الخارجية الألماني أن بلاده تنظر إلى الأردن كشريك أساسي في المنطقة وتثمن مواقفه وسياساته المستهدفة تجاوز الأزمات وتجذير الأمن والاستقرار والتعاون.
وبحث الوزيران خلال محادثاتهما المستجدات الإقليمية وخصوصاً تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية وسوريا والخليج العربي والعراق ومحاربة الإرهاب بهدف المزيد من التنسيق في جهود حل هذه الأزمات والحؤول دون المزيد من التصعيد. وفي مؤتمر صحفي مشترك، أكد الصفدي أن ألمانيا شريك أساسي، وتثمن المملكة ما تقوم به من دور لدعم جهودها مواجهة التحديات الاقتصادية التي قال إن جزءاً كبيراً منها هو نتيجة الأزمات الإقليمية التي تؤثر على المملكة.
وقال الصفدي "ألمانيا شريك أساسي ومهم للمملكة. على المستوى الثنائي علاقاتنا تتطور بشكل مستمر. جلالة الملك أجرى العديد من اللقاءات مع المستشارة الألمانية ميركل، وكلما اجتمعا كلما كان هناك تحرك ملموس باتجاه تفعيل العلاقات الثنائية."وأضاف "ألمانيا التزمت وقدمت مساعدات كثيرة لمساعدة الاقتصاد الأردني على مواجهة التحديات وعلى مواجهة أزمة اللجوء السوري التي تشكل عبئاً كبيراً على المملكة".
وأشار الصفدي إلى أن هناك أيضاً تعاوناً في محاربة الإرهاب وفي جهود تجاوز الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار الذي يشكل هدفاً مشتركاً للأردن وألمانيا، وقال "أشكر الوزير هايكو ماس على الشراكة الحقيقية الفاعلة التي تجمع بلدينا."وقال الصفدي إن المحادثات التي جرت خلال زيارة الوزير الألماني الثالثة إلى الأردن بحثت تعزيز الشراكة والتطورات الإقليمية خصوصاً أنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة ومتصاعدة.
وأضاف "تحدثنا عن الأزمة في منطقة الخليج العربي، وموقفنا الواحد هو الدعوة لخفض التصعيد وحل الأزمة بالحوار لأن المنطقة لا تستطيع أن تتعايش مع أزمة جديدة ومع حرب جديدة، فيها ما يكفيها من الأزمات وأي تصعيد جديد سيكون له انعكاس خطير وكبير على المنطقة برمتها وعلى أوروبا التي تشكل أيضاً جزءاً لا يتجزأ من الجوار".
وأضاف الصفدي "بحثنا الأوضاع في العراق وأكدنا ضرورة حماية العراق من تبعات التطورات الإقليمية وضرورة دعم أمن واستقرار العراق لأن أمن العراق هو ركيزة لأمن المنطقة وهو أيضاً ضروري بحربنا المستمرة على الإرهاب".
وشدد الصفدي على أن "هذه الحرب لم تحسم بعد. خسرت داعش سيطرتها المكانية لكنها ما تزال تشكل خطراً أمنياً وعقائدياً. لا بد من جهد دولي مستمر وفعال لمواجهته، وداعش تعتاش على الفوضى وتعتاش على الأزمات وكلما حققنا نجاحاً في حماية المنطقة من الأزمات كلما نجحنا في محاربة الخطر الذي هو علينا جميعا".
وأضاف "بالتالي دعم العراق ودعم مسيرة الإعمار في العراق ودعم استقرار العراق هو شيء أساسي كلنا ملتزمين به".
وقال الصفدي "بالتأكيد القضية الفلسطينية كانت حاضرة كما هي الحال في كل الحوارات والمناقشات التي نجريها، وأشكر معالي الوزير مرة أخرى على استمرار ألمانيا بدعم حل الدولتين سبيلاً وحيداً في حل هذا الصراع وشكره على ما تقدمه ألمانيا من دعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأنروا)".
وحذر الصفدي من خطورة غياب آفاق حل الصراع وقتل السلام وإنه لا بد من إيجاد أفق حقيقي لحل الصراع والتقدم نحو السلام الذي لا يمكن أن يتحقق من دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967.
وشدد على أن "الأردن كان وما زال مستمراً في العمل مع شركائه وأصدقائه من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم. وفي الوقت الذي نحذر فيه من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية نؤكد أن السلام ضروري لأمن واستقرار المنطقة وأمن واستقرار العالم."وقال إن المحادثات تناولت الأزمة السورية وأكد ضرورة التحرك بفاعلية باتجاه حل الأزمة بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين.
وحول الأزمة الليبية، قال الصفدي إن المملكة تدعم الجهود التي تقوم بها ألمانيا من أجل حل الأزمة الليبية، لافتاً إلى أن هذه  الأزمة  تقف اليوم على حافة مرحلة جديدة من الانهيار والتدهور. وقال إن الحل المطلوب في ليبيا هو حل يحفظ  استقلالية  ليبيا واستقرارها ويحول دون "دولنة أو أقلمة هذه الأزمة بشكل خطير جدا، والجهد الذي تقوم به ألمانيا هو جهد مقدر تدعمه المملكة بحيث نصل إلى حل ليبي يصنعه الفرقاء، فرقاء الأزمة في ليبيا ومن دون تدخلات إقليمية ودولية".
وقال الصفدي "نحذر مرة أخرى بأن الفوضى في ليبيا ستكون عامل جذب للإرهاب وهذا سيكون خطير جداً على المنطقة وعلى أوروبا وعلى العالم".
وفي رد على سؤال حول قرار البرلمان العراقي مغادرة القوات الأجنبية، قال الصفدي "المهم هو كيف نخرج من الأزمة التي كانت في لحظه من اللحظات على وشك أن تهدد المنطقة برمتها، تم احتواء الأزمة للآن والتحدي هو كيف نسير إلى الإمام".
وأضاف "حتى نسير إلى الأمام لا بد أن ندعم استقرار العراق، ولا بد أن نحافظ على تماسك التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب لأن في استمرارية تماسك هذا التحالف القدرة لنا جميعا على مواجهه هذا التحدي، وفي تفككه فرصة للمتطرفين للتسلل عبر الفراغ الذي سيحدث وإعادة بناء قدراتهم".
وقال الصفدي "العراق دولة ذات سيادة سيتخذ القرار الذي سيراه مناسباً في ما يتعلق بكيفية المضي إلى الأمام، ولكننا نحن في المملكة نؤكد أنه علينا أن نتجاوز تبعات تلك اللحظة وعلينا أن نفكر بما هو في مصلحة العراق، وفي مصلحة المنطقة برمتها، وأعتقد أن مصلحه العراق ومصلحة المنطقة برمتها هي أن نحافظ على تماسك التحالف الدولي، ونحن نقف كلنا إلى جانب العراق في عملية إعادة البناء وفي عملية إعادة الاستقرار، وسوف نرى ما ستؤول إليه الأمور".
وقال الصفدي، "الأسبوع الماضي شهد ذروة التوتر الآن اعتقد أن التوتر بدأ يتراجع، وهذا يتيح الفرصة للجميع لاتخاذ القرارات المناسبة في ما يتعلق بكيفية المضي إلى الأمام".
 
وفي رد على سؤال حول جهود الأردن لتجاوز الأزمات الإقليمية، قال الصفدي "المنطقة منطقتنا والأزمات إذا تفاقمت فنحن من سيدفع الثمن الأكبر لها، ومن هذا المنطلق فإن المملكة الأردنية الهاشمية مستمرة في جهود مكثفة من أجل حل القضايا الإقليمية التي نعتقد أنها لو سمح لها أن تتفاقم فستنعكس بطرق كارثية ليس علينا فقط ولكن على شركائنا واصدقائنا في أوروبا أيضاً".
وقال الصفدي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يبدأ غداً "محادثات مكثفة مع شركائنا الأوروبيين في بروكسل وستراسبورغ وبعد ذلك في باريس، وهذا جزء من الجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل التأكيد على التعامل مع قضايا المنطقة ضمن الأسس التي تحقق الأمن والاستقرار".
وأضاف "مرة أخرى القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وهي القضية المركزية وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من إجراءات هي إجراءات خطيرة جداً تهدد كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وبالتالي تدفع المنطقة كلها باتجاه حالة من اللا يقين التي يمكن ان تتفجر بشكل يؤثر علينا جميعا".
وزاد الصفدي "والرسالة هي أنه علينا ان نكثف جهودنا المستهدفة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض عملية السلام والدفع باتجاه حراك حقيقي ينهي الصراع على أساس الحل الوحيد الذي يمكن ان ينهيه، هو كما قلت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وفي ما يتعلق بمنطقة الخليج، قال الصفدي "منذ البدء كان الصوت الأردني داعياً الى حل الأزمة عبر الحوار. لا نريد حرباً جديدة، لا تستطيع المنطقة ان تتحمل حرباً جديدة، وما نريده، وما أكده جلالة الملك دائما هو أننا نريد علاقات إقليمية متوازنة، مبنية على مبدأ حسن الجوار ومبنية على مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربية".
وأضاف الصفدي "في نفس الوقت نحن نؤكد على أننا نقف مع أشقائنا في الخليج العربي، في المملكة العربية السعودية، الإمارات والبحرين، وفي كل الدول العربية في منطقة الخليج، نقف معهم ضد أي تهديد لأمنهم واستقرارهم، ونعتبر أمنهم واستقرارهم جزء من أمننا واستقرارنا".
وحول الأزمة الليبية، أكد الصفدي "كما قلت ندعم مسار برلين لأننا نرى في الحل السياسي السبيل الوحيد لتجنيب ليبيا وتجنيب المنطقة كارثة ستقوم بشكل محسوم إذا ما سمح أن تصبح ليبيا ساحة صراعات إقليمية ودولية بالشكل الذي تنذر به تطورات الأمور".
وأكد الصفدي "لا بد من استمرار جهودنا الدولية مع شركائنا من أجل التصدي للإرهاب ومن هنا كما قلت تماسك التحالف الدولي ضد الإرهاب شيء أساسي ونأمل ان نستطيع تجاوز ما جرى في العراق وفي إيران وأن نحافظ على وجود القوات التي تعمل في إطار التحالف جميعاً من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأوروبا في المنطقة في إطار هذه المهمة".
وقال الصفدي "المنطقة بدأت العام الجديد، العقد الجديد بتوتر شديد دفع المنطقة كلها إلى القلق من تداعيات ما سيأتي لكننا في المملكة مستمرون في العمل مع أشقائنا كما وأصدقائنا من أجل الحؤول دون صراعات جديدة ستكون كلفتها عالية على الجميع".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي إن الأردن "يقوم بكل ما يلزم لحماية أمنه واستقراره. نحن جزء من المنطقة نتأثر بما يجري فيها لكن لا يوجد أي خطر مباشر. الأمن مستتب والحمد لله قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية تقوم بدورها بشكل كامل وتتخذ كل الإجراءات للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ. فلا خطر آني ونتخذ كل ما هو لازم من خطوات من أجل ان نضمن حماية ما ننعم به من أمن واستقرار".
وأوضح الصفدي أن القوات الألمانية هي جزء من التحالف الدولي ضد الإرهاب وهنالك شراكة قوية وراسخة ومتينة بين الأردن وألمانيا في محاربة الإرهاب وليس هنالك أي تحركات حالية ونتعامل مع أي خطر قد يطرأ.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني إن زيارته للمرة الثالثة للمملكة "تدل على أهمية المملكة بالنسبة لألمانيا ودور الأردن مهم جداً بالنسبة للشرق الأوسط. وأنا أشكر أنكم إلى جانبنا".
وأضاف أن بلاده ستواصل التنسيق مع المملكة، لافتاً إلى الحوار الاستراتيجي الذي سيعقد البلدان اجتماعاً في إطاره قريبًا في برلين.
وقال ماس "تكلمنا اليوم عن مواضيع إقليمية كثيرة طبعً  بينها الخطر الداهم بعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران. ويبدو أننا استطعنا احتواء هذا الخطر ولكن يجب أن لا يؤدي هذا التوتر إلى نزاعات جديدة".
وأكد ماس أهمية التعاون مع المملكة في جهود محاربة الإرهاب الذي يشكل خطرًا مشتركًا وشدد على أهمية الحفاظ على التحالف الدولي ضد داعش.
وزاد الوزير الألماني "نحن نتواصل مع الحكومة العراقية بحيث نشرح للعراق أهمية جهود القوات الدولية لمصلحة العراق، ونخشى أيضاً انسحاب الحضور الدولي من العراق؛ لأن ذلك سوف يسهم بتوفير أرض خصبة للإرهاب الذي يهدد أمن أوروبا أيضاً".
وتابع "تكلمنا عن إشكالية إيران في المنطقة ونحن متفقون أنه إذا أرادت إيران أن تخفف من التصعيد يجب أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومنها العراق".
وقال إن أوروبا ستواصل جهودها الدؤوبة لتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوسب بوريل سيسافر إلى العراق لبحث سبل التعاون في تجاوز التحديات. 
وقال إن بلاده سترسل أيضاً مسؤولاً رفيع المستوى إلى العراق ليقوم باتصالات مع المسؤولين العراقيين للبحث عن حل مجد.
وقال ماس إن الأردن وألمانيا يعملان منذ سنوات طويلة جداً لتحقيق السلام وأن ألمانيا تعتبر حل الدولتين أساس الحل. وقال إن بلاده تدرك العبء الذي تتحمله المملكة جراء استضافة اللاجئين السوريين ويجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة في سوريا.
وقال إن اللجنة الدستورية تواصل المفاوضات السياسية ويجب أن يكون هناك إمكانية ليتمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم، ولكن يجب أن تكون الشروط لذلك موجودة في سوريا.
وفي رد على سؤال، قال ماس إن محاربة داعش تتطلب بالفعل جهوداً دولية، "ونحن نواصل جهودنا الدؤوبة وعلينا طبعاً أن نقبل بقرار الحكومة العراقية، وآمل أننا مع شركائنا الدوليين سوف نواصل الحوار مع الحكومة العراقية من أجل التوصل إلى قاعدة مشتركة وحتى ذلك الوقت سوف يبقى الجنود الألمان الذين ذهبوا إلى أربيل هناك".
وقال الوزير الألماني في رد على سؤال، أن بلاده ستواصل دعمها للأردن وسوف يواصل حواره معه وهو يجري إصلاحات اقتصادية "وستسانده في المستقبل كما ساندناه في الماضي".
وفي رد على سؤال، قال ماس إن بلاده تتابع بشكل وثيق ما يجري في إيران وللإيرانيين الحق "في التعبير عن الرأي، ويحق لهم أن يعبروا عن هذا الرأي في الشارع من دون أن يواجهوا العنف".
وفي رد على سؤال حول ليبيا، قال الوزير الألماني "الحكومة الألمانية منذ بضعت أشهر أطلقت ما يسمى بعملية برلين لدعم المفاوضات بين الطرفين في ليبيا للتوصل إلى هدنة وإلى وقف التسليح ليكون ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة وفي الأيام الأخيرة تقدمنا في هذا الإطار، وأنا أرحب بأن الطرفين في ليبيا قد أكدا أنهما يوافقان على التوصل إلى هدنة.
وأضاف أن الحكومة الألمانية الاتحادية تخطط إلى تنظيم قمة للتوصل إلى الهدنة ووقف إطلاق النار ووقف التسليح في ليبيا لدعم العملية السياسية تحت إشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة، وفي الأيام الأخيرة أجرينا محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليقوم هو أيضاً بالمساهمة بالوصول لحل للأزمة الليبية".
وأكد وزير الخارجية الألماني أنه من مصلحة ألمانيا أن يكون هنالك استقرار في ليبيا، وعليه قامت الحكومة الاتحادية بجهود دؤوبة في هذا الإطار في الأشهر الأخيرة.