youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
شارك وزيرا الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والتخطيط والتعاون الدولي وسام الربضي في مؤتمر بروكسل (4) الذي استضافه الاتحاد الأوروبي ونظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"
التفاصيل
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع وزير الخارجية والدفاع البلجيكي فيليب غوفين، التحركات التي تهدف إلى بلورة موقف دولي فاعل
التفاصيل
واصل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ، اتصالاته بهدف بحث سُبل تنسيق المواقف والجهود لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية
التفاصيل
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قرار السلطات الإسرائيلية بناء مصعد يربط أجزاء من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة بحائط البراق.
التفاصيل
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز أن الوزارة تتابع منذ اليوم الأول قضية المواطن الأردني زيد موسى الكرادشة الذي يحاكم في شمال قبرص
التفاصيل
الصفدي يحذر من العواقب الوخيمة لقرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة
03/06/2020
 
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن على المجتمع الدولي منع تنفيذ أي قرار إسرائيلي بضم أراض فلسطينية محتلة حماية للسلام وللقانون الدولي.
وحذر الصفدي خلال مداخلة في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني الذي ترأسته وزيرة خارجية النرويج آن ايريكسون سوريد ، وحضره رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، من العواقب الوخيمة لقرار الضم إذا نفذ، "على مسعى تحقيق السلام الإقليمي وعلى العلاقات الأردنية- الاسرائيلية"، مشددا على أنه على "كل من يؤمن بالسلام أن يرفض الضم، وأن على كل من يريد للصراع أن ينتهي أن يعمل على منع الضم".
وقال الصفدي في الاجتماع الذي انعقد عبر آلية الاتصال المرئي ان "منع الضم هو حماية للسلام".
وأضاف في الاجتماع الذي حضره وزراء خارجية وممثلون عن 24 دولة اضافة للممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل ومنسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام وممثلون عن الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والرباعية الدولية: "نقف على مفترق حاسم: فإما السقوط في فوضى الصراع وفقدان الأمل وإما إنقاذ السلام الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية"، مؤكدا أنه يجب أن "تكون رسالتنا واضحة: لن يمر الضم دون رد، ذلك أن تنفيذ الضم سيفجر صراعا أشرس، ويجعل خيار الدولتين مستحيلا ويجعل مأسسة التمييز العنصري حتمية، وسيدمر كل فرص تحقيق السلام الشامل".
وقال الصفدي، إن الأردن سيظل يقوم بكل ما هو متاح لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب وتحميه، وسيبقى يتخذ كل ما يلزم لحماية مصالحه.
وأضاف، "حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساسه مصلحة وطنية أردنية، ونحذر من الانعكاسات الوخيمة لتنفيذ قرار الضم على مسعى تحقيق السلام الإقليمي وعلى العلاقات الأردنية- الإسرائيلية".
وأكد أن السلام الشامل خيار استراتيجي فلسطيني وعربي، طريقه حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، محذرا من أن أي منحى آخر يمثل تهديدا للسلام وللجميع في المنطقة. وقال الصفدي، إن الأولوية في هذه اللحظة الحاسمة يجب أن تكون منع الضم وإيجاد أفق لإعادة إطلاق المفاوضات لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين والقانون الدولي. وقال، "لن ينمو الاقتصاد وهو يرزح تحت ضيق مخالب الاحتلال. ولن يتحقق السلام عبر ضم ثلث دولة فلسطين".
وأشار الى أننا "نعول على أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي بأن يفعلوا ما هو حق وصحيح: إعلان رفض الضم، والتحرك بسرعة وفاعلية لوقف هذا التهديد غير المسبوق للسلام ولإيجاد أفق لإعادة إطلاق المفاوضات".
وأضاف، "يجب أن نقوم معا بكل ما هو ممكن لضمان استئناف المفاوضات لتحقيق حل الدولتين والوصول إلى السلام العادل أساسا لمستقبل إقليمي مليء بالإنجاز والأمل لا الصراع واليأس".
وشكر الصفدي الدول المشاركة على دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وقال، إنه "يتطلع ووزيرة خارجية السويد آن لنده إلى دعم هذه الدول لضمان نجاح المؤتمر الذي ستنظمه السويد والأردن لحشد الدعم المالي للوكالة نهاية الشهر الجاري". وقدم الصفدي تعازي المملكة بضحايا جائحة كورونا، وأكد أهمية التضامن في مواجهة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، كما شكر النرويج على جهودها وموقفها الواضح في دعم حل الدولتين. وشارك في المؤتمر ايضا وزراء خارجية مصر وقطر وهولندا وتونس واسبانيا والسويد وكندا ومفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار .
يذكر أن لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية تشكلت عام 1993 من قبل المجموعة التوجيهية متعددة الأطراف للسلام في الشرق الأوسط ضمن إطار مؤتمر واشنطن بعد توقيع اتفاق أوسلو. وتهدف اللجنة الى مساعدة الفلسطينيين لبناء مقدرات ومؤسسات الدولة، وتعتبر آلية تنسيقية لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني والتنسيق بين المانحين وبين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
وترأس النرويج اللجنة، وتعقد اجتماعين كل عام، وتضم اللجنة 15 عضوا هم الأردن ومصر والسعودية وتونس وروسيا والولايات المتحدة واليابان وكندا والسلطة الوطنية الفلسطينية والاتحاد الاوروبي واسرائيل والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011