العلاقات الثنائية - عُمان / مسقط

العلاقات الثنائية - عُمان / مسقط

العلاقات الأردنية العُمانية – السفارة الأردنية - عُمان

وقف الأردن قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة عُمان منذ بواكير نهضتها المباركة مواكباً معها مسيرة الخير والبناء والتطور، وسارع لتلبية حاجتها من الكوادر والخبرات المؤهلة في مختلف المجالات التربوية والاقتصادية والثقافية والطبية، وعلى نفس المنوال كانت السلطنة سنداً للأردن أمام جميع التحديات والاستحقاقات التي واجهته، ولم تأل جهداً في دعم قضاياه وتوجهاته. وقد أرسى دعائم هذه العلاقة المميزة جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله.

وقد استمرت هذه العلاقة المتميزة بين البلدين الشقيقين مع تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية؛ فجلالته تربطه علاقات شخصية قوية مع أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ( حفظهما الله ورعاهما ): حيث تشكل اللقاءات المستمرة بين جلالتيهما، بحكمتهما ونظرتهما الثاقبة، مناسبة لتبادل وجهات النظر والتشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، اللذين كانا دائماً في خندق واحد لخدمة الأمة ونصرة قضاياها.
 
وهناك إجماعاً بأن التطابق  واضحاً في وجهات النظر بين البلدين حيال مختلف القضايا الأساسية العربية والإقليمية والدولية، ناهيك عن تبنيهما النهج الوسطي السلمي والمتوازن الداعم للشرعية الدولية.

ويظهر جلياً أن هناك ثقافة مجتمعية متشابهة بين الشعبين الأردني والعُماني؛ حيث تجمعهما عادات وتقاليد عربية أصيلة، كما أن هناك تواصل ومشاركات متبادلة بين الشعبين الشقيقين في المهرجانات الثقافية كمهرجان جرش في الأردن ومهرجاني مسقط وصلالة في عُمان.

ويعمل في سلطنة عُمان قرابة ستة آلآف مواطن أردني في القطاعين العام والخاص، يتركزون بشكل رئيسي في القطاعات التربوية والأكاديمية والتدريبية والهندسية والوظائف الإدارية والمالية في الشركات والمصارف والمصانع.

التعاون في المجال الإقتصادي

أهم الصادرات الأردنية إلى سلطنة عُمان:  الأدوية ،الخضار والفواكة، سجاد، أسمدة كيماوية، مصنوعات من حجر واسمنت، بلاستيك، معدات والآت  . 
أهم المستوردات الأردنية من سلطنة عُمان:  أسماك وقشريات، رخام ،محضرات أغذية، منتجات كيماوية عضوية .

الميزان التجاري بين الأردن وسلطنة عُمان

( القيمة بالمليون دينار أردني )

السنة الصادرات الواردات الميزان التجاري
2010 25.2 14.7 10.5
2011 27.3 53.2 25.9-
2012 29.4 24 5.4
2013 36.4 22 14.4
2014 44.7 19.6 25.1
2015 50.2 25.2 25
2016 50.2 25.2 25           
وفي مجال العلاقات التعليمية والثقافية، فقد ساهمت الهيئات التدريسية الأردنية يداً بيد مع نظيرتها العُمانية في النهضة التعليمـة التي شهدتها السـلطنة في العقود الأخيرة، حيث يعمل في السـلطنة حـوالي ( 1000 ) معلم وأسـتاذ جامعي، والتوجه إلى مزيد من التعاون في المجال التعليمي في ظل الإشادة بالمعلم الأردني وتميزه وقربه النفسي والاجتماعي من الطالب العُماني.

وهناك حوالي ( 1480 ) طالب عُماني يدرسون في بلدهم الثاني الأردن في الجامعات الحكومية والخاصة، حيث تسعى الجهات الرسمية وغير الرسمية في المملكة إلى تهيئة الأجواء المناسبة لهم دراسياً وثقافياً واجتماعياً، كما يوجد برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين وآخر للتعاون التربوي يجدد كل ثلاث سنوات ينظم ويؤطر علاقات البلدين الشقيقين في المجال الثقافي والتربوي، وهناك أيضاً عملية ربط وتوأمة بين بعض الجامعات العُمانية والجامعات الأردنية في كثير من التخصصات وهناك أيضاَ تبادلاً للبعثات الدراسية ، ومثالاً على التمازج الثقافي والحضاري بين الشعبين الشقيقين تم إنشاء وحدة للدراسات العُمانية في جامعة آل البيت عام 1998 لتكون الأولى من نوعها في المشرق العربي ولتشكل جسر التواصل البحثي والأكاديمي بين الأردن والسلطنة الشقيقة، حيث تقوم الوحدة بعقد سلسلة من الندوات الدولية عن عُمان التاريخ والتراث والحاضر وعن العلاقات الأردنية العمانية بصفة دورية، ويصدر عنها العديد من الكتب والدراسات ذات الشأن العُماني، وهناك أيضاً تعاون وتبادل خبرات مستمر بين البلدين في المجالات الطبية والزراعية والاعلامية والعسكرية.