شهداء وزارة الخارجية وشؤون المغتربين



شهداء وزارة الخارجية وشؤون المغتربين


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
 

هم في عليين على سرر متقابلين راضيين مرضيين قدموا لرفعة هذا الوطن أغلى ما يجاد به ، أنكروا ذاتهم فأكرمها باريهم عز وجل، وضعوا أرواحهم على اكفهم يحملون الوطن وأبنائه وقضاياه في غربتهم يتخذون من سفاراتنا حصوناً يذودون فيها عن كل حق للأردن، يعتاشون حب هذا التراب، وينثرون سهوله ابذار انتماء، ويزرعونه للمستقبل زاداً لأبنائهم، ويدخرون الشوق والوفاء له ويكبرون معه في كل موقف . 

فيا من قضيتم في سبيل الوطن إن الوطن لا ينسى فأنتم الرمز الخالد للبذل والعطاء لأرواحكم الرحمة والسلام، قضيتم ولكنكم أحياء في قلوبنا، فطوبى للدماء التي بذلت رفعة للوطن ليبقى شامخاً عزيزاً أبد الدهر. 

رحم الله شهدائنا الأبرار، وحمى الله الأردن وأدامه منبعاً للبذل والعطاء والتضحية بسواعد وهامات بناته وأبنائه التي ستبقى بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن. 

نستذكركم أيها الأبطال كلما بزغ فجر جديد واعد بالأمل ومحمل بأنوار العدل وحب الأوطان, لكم منا سلام يا أصحاب السلام:

الاسم

السنة

مكان الاستشهاد

الـشــهـيـد وليد بـلـقــز

1983

مدريــد

الـشــهـيـد عزمي المفتي

1984

بوخــارســت

الـشــهـيـد زياد الساطي

1985

أنـــقــرة

الـشــهـيـد نائب المعايطة

1994

بــيــروت

الـشــهـيـد عمر صبح

1996

بـــغــداد

الـشــهـيـد خالد الردايدة

2006

غــــزة



حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً بعزة أبناءه ودماء شهداءه الأبرار، في ظل راعي مسيرتنا الخيرة المفدى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم (أعز الله ملكه)