السياحة العلاجية


يُعد الأردن واحداً من البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس، وذلك بفضل نعمة كبيرة أنعم الله تعالى بها على الأرض الأردنية، حيث تتوافر كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح، إلى طين بركاني، إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة، الأمر الذي جعلها منتجعات علاجية يؤمها الكثير من طالبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة.

كما قامت وزارة السياحة والآثار بالترويج لـ"سياحة التأمل"، وهو بعد سياحي جديد يحقق للباحثين عن الصفاء الذهني والاسترخاء والتأمل فرصة لتحقيق مبتغاهم من خلال المواقع الطبيعية المميزة.


ومن المنتجعات العلاجية في الأردن:



البحر الميت: وهو أخفض بقاع العالم (420 متراً دون مستوى سطح البحر)، ويقصده الزوار للاستجمام والاستشفاء لما تمتاز به مياهه وطينته من فوائد علاجية كثيرة، فضلا عن خصائص موقعه التي تجعل للهواء وأشعة الشمس فوائد مضاعفة.


حمامات ماعينتقع حمامات ماعين على بُعد 58 كيلومتراً جنوبي عمان، وتنخفض هذه المنطقة 120 متراً عن سطح البحر، وتشتهر بمنتجعاتها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية وأمراض الدورة الدموية، وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات.


منطقة الحمّة الأردنية: تقع الحمة على بعد 100 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من عمّان، وهي من أهم مواقع العلاج والسياحة في المنطقة، وقد أقيم منتجع يقدم جميع الخدمات السياحية والعلاجية.


حمامات عفرا: تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلة في جنوب الأردن، وتتدفق فيها المياه من أكثر من 15 نبعاً، وتمتاز مياه هذه الينابيع بحرارتها واحتوائها على المعادن.

وإضافة إلى المنتجعات العلاجية الطبيعية، يمتلك الأردن شبكة طبية متقدمة تابعة للقطاعين الحكومي والخاص، تمتاز الخدمات الطبية فيهما بحداثة المستشفيات والمراكز الطبية، ووجود عدد من أمهر الاختصاصيين في العالم في معالجة الأمراض المختلفة


المستشفيات

تكثر في العاصمة عمّان المستشفيات المتخصصة في معالجة السرطان، وأمراض القلب، وأمراض العيون، والعقم، وطب الأسرة وغير ذلك من التخصصات الطبية. وتعد مدينة الحسين الطبية من أهم المراكز الطبية في المنطقة، وتستقبل المستشفيات الأردنية الآلاف من المرضى العرب الذين يفدون للعلاج وخاصة من دول الخليج والسودان واليمن وليبيا.